ابن أبي حاتم الرازي

409

كتاب العلل

الحديث عن النبيِّ ( ص ) فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ أَبِي ( 1 ) هريرة . ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عيَّاش ( 2 ) - هَذَا الحديثَ - فَقَالَ : حَدَّثَنِي سُهَيْل ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( 3 ) ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؛ يذكرُ فيه الخبرَ .

--> ( 1 ) في ( ك ) : « وأبي » . ( 2 ) روايته أخرجها الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 369 رقم 8818 ) من طريق هيثم بن خارجة ، وحميد بن زنجويه في " آداب النبي ( ص ) " - كما في " توضيح المشتبه " لابن ناصر الدين ( 9 / 278 ) - من طريق يحيى ابن يحيى ، والفريابي في " الذكر " - كما في " النكت " ( 2 / 722 ) ، و " فتح الباري " لابن حجر ( 13 / 545 ) - من طريق هشام بن عمار ، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش ، به ، إلا أنه في رواية يحيى بن يحيى عند ابن زنجويه شك في رفعه ، فقال : « عن أبي هريرة ، أظنه قال : عن النبي ( ص ) » . وذكر الدارقطني في " العلل " ( 8 / 203 ) رواية هشام بن عمار لهذا الحديث عن إسماعيل بن عياش . وتوبع إسماعيل بن عياش أيضًا ؛ فأخرجه الطبراني في " الدعاء " ( 1913 ) من طريق عبد الله بن وَهْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد ، عن سهيل ، به . وذكر ابن حجر في " النكت " ( 2 / 722 ) ، و " فتح الباري " ( 13 / 545 ) : أنه رواه الخلعي في " الخلعيات " من طريق الواقدي ، عن عاصم بن عمر وسليمان بن بلال ، كلاهما عن سهيل ، به . ثم نقد ابن حجر هذين الطريقين ، والطريقين قبلهما ؛ حيث ذكر قول الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه » ، ثم قال ابن حجر : « فهؤلاء أربعة رووه عن سهيل من غير الوجه الذي أخرجه الترمذي ، فلعله إنما نفى أن يكون يعرفه من طريق قوية ؛ لأن الطرق المذكورة لا يخلو واحد منها من مقال : أما الأولى : فالواقدي متروك الحديث ، وأما الثانية : فإسماعيل بن عياش مضعف في غير روايته عن الشاميين ولو صرح بالتحديث ، وأما الثالثة : فمحمد بن أبي حميد - وإن كان مدنيًّا - لكنه ضعيف أيضًا » . اه - . وذكر نحو هذا في " فتح الباري " ( 3 / 545 ) . ( 3 ) من قوله : « ورواه إسماعيل . . . » إلى هنا مكرر في ( ت ) و ( ك ) .